ما هي أعراض الأورام الليفية؟
في معظم الحالات، لا تتسبّب الأورام الليفية بأي أعراض تُذكَر.
لكنّ بعض النساء قد يعانين من أعراض تتضمّن:
- دورة شهرية طويلة (قد تدوم أكثر من أسبوع).
- نزيف شديد أثناء الدورة الشهرية.
- إمساك، خصوصاً إذا ضغط الورم الليفي على الأمعاء.
- كثرة التبول أو صعوبة في إفراغ المثانة.
- تقلصات في الحوض.
- ألم في الساقين وأسفل الظهر.
- ألم أثناء الجماع.
- انتفاخ أو إحساس بالامتلاء في منطقة الحوض.
- غالباً ما يسبب الورم الليفي ألماً حادّاً إذا نما بسرعة أكبر من التغذية الدموية الخاصة به وبدأ في التحلل أو «الموت».
كيف يتم تصنيف الأورام الليفية؟
يُصنَّف الورم الليفي حسب موقعه في جدار الرحم إلى:
- الأورام الليفية داخل جدار الرحم (Intramural)توجد داخل جدار الرحم العضلي.
- الأورام الليفية تحت المخاطية (Submucosal) تمتد إلى تجويف الرحم.
- الأورام الليفية تحت المصلية (Subserosal) تنمو على الجدار الخارجي للرحم.
من الذي يصاب بالأورام الليفية؟
- تحدث بشكل شائع لدى النساء اللواتي يعانين من الوزن الزائد أو اللواتي فشلن في الإنجاب في الماضي.
- تُظهِر الإحصاءات أن الأورام الليفية تظهر تقريباً لدى 20 ٪ من النساء في سنوات الإنجاب.
ما هي أسباب الأورام الليفية؟
على الرغم من أن السبب الدقيق لا يزال غير معلوم، إلا أن الأبحاث تشير إلى العوامل التالية:
- الوراثة: توجد علاقة واضحة بين وجود أورام ليفية في العائلة وزيادة احتمال الإصابة لدى المرأة.
- الهرمونات: مثل الإستروجين والبروجسترون، اللذان يحفّزان نمو الأورام الليفية، إذ يرتبط نموها بسن الإنجاب وانخفاضها بعد انقطاع الطمث.
- عوامل النمو الأخرى: وُجد أن عوامل مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين قد تؤثّر على نمو الأورام الليفية.
كيف يتم تشخيص الأورام الليفية؟
غالباً لا تُلاحظ الأورام الليفية إلا صدفةً أو عند ظهور أعراض، لذا فإن التشخيص يشمل:
- فحص الحوض: لتحديد حجم الرحم وشكله.
- اختبارات تصويرية مثل:
- الموجات فوق الصوتية المهبلية.
- التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
- تنظير الرحم: يُستخدم لفحص التجويف الرحمي بدقة.
ما هي خيارات علاج الأورام الليفية؟
لا توجد طريقة واحدة تناسب كل الحالات، إذ يعتمد العلاج على عوامل عديدة مثل العمر، نوع الورم، موقعه، وشدّة الأعراض.
وتشمل الخيارات:
- الانتظار اليقظ: في الحالات التي لا تظهر فيها أعراض، أو تكون الأعراض خفيفة، نظراً لأن الأورام الليفية ليست سرطانية، وقد ينمو ببطء أو ينكمش بعد سن اليأس بفضل انخفاض الهرمونات.
- الأدوية: تُستخدم الهرمونات لتنظيم الدورة أو لتخفيف الألم أو النزيف المرتبط بالورم الليفي، لكنها لا تزيل الورم عادةً لكنها قد تقلّص حجمه.
- الجراحة: يُوصى بها عند ظهور أعراض خطيرة أو الرغبة في الحمل. من أمثلة الجراحة:
- استئصال الورم العضلي (Myomectomy)، ويُستخدم عندما تخطط المرأة للحمل مستقبلاً، حيث يُزال الورم مع المحافظة على الرحم.
- هناك أنواع عدة من الاستئصال حسب حجم الورم وموقعه، مثل الجراحة عبر البطن أو المنظار أو تنظير الرحم.
- يجب التنويه إلى أنّ الجراحة تحمل مخاطر مثل التندّب والتصاقات، واحتمال رجوع الورم، وأيضاً احتمال حدوث نزيف مفرط قد يستلزم استئصال الرحم.
ما هي فرص عودة الأورام الليفية بعد الجراحة؟
بعد استئصال الورم، يُقدَّر خطر الإصابة بورم ليفي جديد بنحو 30 ٪ خلال عشر سنوات، ويكون الخطر أعلى في حالات الأورام المتعددة مقارنة بالمفردة.
