الإجهاض المتكرّر

يُعرف الإجهاض المتكرّر بفقدان حملين متكررين أو أكثر. من الضروري الخضوع لفحص بدنيّ كامل إذا تعرضت المرأة لثلاث حالات اجهاض بشكل متكّرر. 

ما هو احتمال الإجهاض المتكرّر؟

تعاني حوالي 1 بالمئة من النساء من الإجهاض المتكرّر.

ما هي أسباب الإجهاض المتكرّر؟

  • غالبًا ما يحصل الإجهاض بشكل تلقائيّ عندما يصل عدد غير طبيعيّ من الكروموسومات إلى الجنين خلال مرحلة الإخصاب.
  •  يعود السبب الأساسيّ للإجهاض المتكّرر إلى وصول عدد غير طبيعيّ من الكروموسومات إلى الجنين.
  •  تؤثر أيضًا اضطرابات الهورمون (مشاكل داء السكريّ والغدة الدرقيّة) ومشاكل البول واضطرابات المناعة على الإجهاض المتكّرر.
  •  يرتبط التدخين وتناول الكافيين والمشروبات الكحوليّة والتعرض لمنتجات سامّة بالإضافة إلى الوزن الزائد بفقدان الحمل المتكّرر.

قد تشمل عوامل أمراض الرحم ما يلي:

  •  تشوهات الرحم الوراثية ومنها ميلان الرحم والرحم المزدوج؛ 
  • الإصابة بعدد كبير من الأورام الحميديّة والأورام الليفيّة؛ أو
  • متلازمة آشرمان أي وجود التصاقات وتشوهات في جوف الرحم.

العوامل الوراثيّة (اختلال الصيغة الصبغيّة) 

يعود السبب الأساسيّ للإجهاض إلى اختلال الكروموسومات لدى الجنين. 

تشكل الاضطرابات المرتبطة بالكروموسومات سببًا من أسباب الإجهاض المتكّرر، إذ يمكن لأحد الزوجين أن يحمل كروموسومًا انتقل جزء منه إلى كروموسوم آخر. وتعرف هذه الحالة بالانتقال الكروموسومي أو الانتقال الصبغي. لا تظهر أي عوارض على الأشخاص الذين يعانون من الانتقال الكروموسومي، إلا أن الخلل الكروموسومي قد يظهر على البويضة أو على السائل المنويّ، حيث تؤثر كميّة المادة الجينيّة التي يتلاقاها الجنين على الحمل. ففي حال كانت هذه الكميّة ضئيلة أو مرتفعة، قد يشير ذلك إلى فقدان الحمل.  

اضطرابات الغدد الصّماء

تعتبر اضطرابات الغدة الدرقيّة ونسبة السكر في الدم غير المنتظمّة من مؤشرات الإجهاض المتكّرر. علاوةً على ذلك، وبسبب التغيرات على مستوى الغدة الدرقيّة، تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض من احتمال الإجهاض.  

هل تؤثر الأمراض المزمنّة الأخرى على الإجهاض؟

يزداد خطر الإجهاض لدى النساء المصابات بأمراض مزمنة.

  • متلازمة مضادات الفوسفولبيد: تعتبر مرضًا من أمراض المناعة الذاتيّة. تتكون الأجسام المضادة في جهاز المناعة وتهاجم أنسجة الجسم التي تؤدّي دورًا أساسيًّا في عملية تخثر الدم.  ترتبط متلازمة مضادات الفوسفولبيد بالإجهاض المتكّرر ووفيات الأجنّة. 
  •  تواجه النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبيض خطر الإجهاض.

كيفيّة تقييم الإجهاض المتكرّر

  • يمكن تقييم الإجهاض المتكّرر عبر مراجعة التاريخ الطبّي والخضوع للفحص البدنيّ.
  • يمكن إجراء عدد من الاختبارات التشخيصيّة ومنها اختبارات الدم وفحص الرحم. تكشف هذه الاختبارات عن التشوهات والعوامل المكتسبة ومنها الأورام الليفيّة والأورام الحميديّة التي قد تعيق عمليّة تثبيت الجنين. 
  • يمكن أيضًا إجراء اختبار التوافق الجيني للزوجين لتقييم وتوقع احتمال التشوهات الجينيّة للجنين.

كيفية معالجة الإجهاض المتكرّر

يختلف العلاج المعتمد للمرأة التي تعاني من الإجهاض المتكّرر مع اختلاف أسباب الإجهاض الكامنة ومع ارتفاع احتماليّة حدوث الحمل، يُجدر بالمرأة التي تعاني من الإجهاض المتكرّر استشارة الطبيب المختص لاقتراح العلاج المناسب للتخفيف من حالات الإجهاض هذه. 

أنواع العلاج المتعلقة بهذه المقالة

In Vitro Fertilization (IVF)

التّلقيح الاصطناعيّ يعني الإخصاب في المختبر؛ في المختبر أي خارج الجسم. والتّخصيب يشير إلى الحمل (ضمّ بويضة المرأة والحيوانات المنويّة للرّجل في طبق المختبر)

يتعلم أكثر

Intra-Cytoplasmic Sperm Injection (ICSI)

الحقن المجهري هو تقنية تم تطويرها للتغلب على عقم الذكور المنسوب إلى ضعف جودة السائل المنوي. الحقن المجهري هو أحد أهم التطورات في تقنية المساعدة على الإنجاب. في

يتعلم أكثر

PGT A

يعد هذا الفحص، المعروف سابقاً باسم التشخيص الجيني قبل الزرع، طريقة بديلة لاختيار الأجنة من أجل نقلها بواسطة التلقيح الاصطناعي. يحدد هذا الفحص الأجنة قبل زرعها

يتعلم أكثر

PGT-SR

إنّه فحص وراثي للكشف عن الاضطرابات الهيكلية للكروموسوم الموروثة في الأجنة قبل نقلها بهدف تعزيز فرصة حمل ناجح. 

يوصى بهذا الفحص عامةً بعد الإجهاض المتكرر أو

يتعلم أكثر