الحفاظ على الخصوبة

يشير الحفاظ على الخصوبة إلى العملية التي يمكن من خلالها حفظ الأنسجة التناسلية مثل البويضات والحيوانات المنوية أو حمايتها. وبهذه الطريقة، يمكن لأي شخص استخدام هذه الأنسجة لإنجاب أطفال بيولوجيين في مرحلة ما.

ما هي فوائد هذا الإجراء؟

قد يستفيد من هذه التقنية الأفراد الذين يعانون بعض الأمراض والاضطرابات التي تؤثر على خصوبتهم، وهي:  

•    الأورام الليفية الرحمية 

•    أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة 

•    التهاب بطانة الرحم 

•    اضطراب وراثي يؤثر على الخصوبة في المستقبل 

•    السرطان: بما أن علاجات السرطان لها آثار ضارة كبيرة على خصوبة المريض، فإن مناقشة الحفاظ على الخصوبة أمر حيوي قبل البدء بأي علاج للسرطان.  

متى يجب التفكير في الحفاظ على الخصوبة من أجل أسباب اجتماعية؟

عند النساء: تبدأ الخصوبة في الانخفاض منذ نهاية العشرينيات. وتستمر هذه العملية بسرعة بعد 35 عامًا إذ يبدأ عدد البويضات وجودتها في الانخفاض مع تقدم العمر. وبالتالي، لتحقيق احتمالية جيدة للحمل المتأخر، يجب تجميد البويضات قبل البدء في هذه العملية الطبيعية. 

عند الرجال: إن تأثير العمر على الخصوبة ليس واضحًا كما عند المرأة. ويكون خطر إنجاب طفل مصاب بمخالفات وراثية أكبر لدى الرجال الأكبر سنًا من الرجال الأصغر. وفي حالة الحاجة إلى تجميد الحيوانات المنوية لأسباب اجتماعية، يُقترح القيام بذلك قبل سن الخمسين. 

كيف تحافظ النساء على خصوبتها قبل علاج السرطان؟

تملك النساء على وشك الخضوع لعلاج السرطان مجموعة من البدائل عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الخصوبة. 


حفظ أنسجة المبيض بالتجميد

 يُعد حفظ أنسجة المبيض بالتجميد فرصة عملية لمعظم النساء (مرضى السرطان) في الحياة عن طريق إخراج أنسجة المبيض وتجميدها قبل البدء في مثل هذه العلاجات. وبمعنى آخر، يمكن إذابة أنسجة المبيض وإعادة زراعتها. يسهل هذا الإجراء الحمل التلقائي حيث يتم استعادة عمل المبيض بالكامل. وبالإضافة إلى ذلك، مع عودة مستويات الهرمون إلى مستوياتها القياسية، يمكن تجنب الآثار الثانوية المرتبطة بانقطاع الطمث المبكر مثل مشاكل القلب والهبات الساخنة وترقق العظام.


تجميد البويضات 

يُشار إلى تجميد البويضات أيضًا باسم حفظ البويضات الناضجة بالتجميد، وهي عملية تحافظ على احتمالات الحمل المرأة.وخلال هذا الإجراء، يتم تجميد البويضة غير المخصبة، وتتم عملية الإخصاب بعد رغبة المريضة في الحمل. وفي المختبر، يتم إذابة البويضة المجمدة وخلطها مع الحيوانات المنوية وزرعها في رحم المرأة. 


النضوج الإصطناعي 

خلال هذا الإجراء، يتم جمع البويضات من المرأة قبل نضوجها. وفي هذه التقنية، تمر البويضات بعملية النضج خارج جسم المريضة في  طبق بتري. ويجرى ذلك في المختبر؛ وبعد أن تكمل البويضات عملية النضجوج، يتم تخصيبها ويمكن نقل الجنين النامي إلى الرحم كما يتم في إجراء التلقيح الاصطناعي القياسي. يعتبر هذا الإجراء بديلاً جيدًا عندما لا تتمكن المريضة من تجنب بدء علاج السرطان ويكون هناك وقت ضئيل لإجراء التحفيز الهرموني المعتاد لاستعادة البويضات الناضجة.

كيف يمكن للرجال الحفاظ على خصوبتهم قبل علاج السرطان؟

تجميد الحيوانات المنوية 

إنه نهج سهل يمكن من خلاله الحفاظ على خصوبة الرجل، مع معدل نجاح مرتفع بشكل طبيعي. ويتم جمع العينات عن طريق الاستمناء. وخلال هذا الإجراء، يتم حفظ الحيوانات المنوية عن طريق التجميد ويمكن تخزينها في النيتروجين السائل عند درجة حرارة تبلغ 196 درجة مئوية تقريبًا ويمكن استخدامها بعد ذلك لتخصيب البويضة. 

استخراج الحيوانات المنوية من الخصية 

في هذه الطريقة، يتم استرداد الحيوانات المنوية باستخدام خزعة الإبرة للحصول على الحيوانات المنوية الفردية من الخصيتين و / أو البربخ، ثم يتم إخراج الحيوانات المنوية وتجميدها لاستخدامها في المستقبل. إن هذا الإجراء مفيد للرجال الذين يعانون انسداد في الأسهر، أو الذين يعانون العجز الجنسي، أو إصابات الحبل الشوكي أو أي أسباب أخرى.

تجميد أنسجة الخصية 


إنها تقنية للمرضى الخارجيين يتم فيها إزالة أنسجة الخصية جراحيًا ويمكن تجميدها لاستخدامها في المستقبل. إنها طريقة مناسبة فقط للأولاد في سن ما قبل البلوغ أو أكبر. 

Types of treatment related to this article

female infertility treatments

The exact cause of infertility in a female is diagnosed the chances of a successful pregnancy increases. Our stimulation

male infertility treatments

Once the exact cause of infertility in a male is diagnosed the chances of a successful pregnancy increases dramatically

couple infertility

The exact root cause of infertility in a couple is identified and a specific personalised fertility treatment plan is

نحن هنا لمساعدتكم