ما أسباب أمراض المناعة الذاتية؟
يبقى السبب الحقيقي لهذه الأمراض غير واضح، ويُعتقد أنّه قد يرتبط بعواملٍ جينية لدى بعض الأشخاص. ومن الأسباب والعوامل الأخرى التي قد تُسبّب أمراض المناعة الذاتية: الالتهابات الناتجة عن بكتيريا أو فيروسات، وكذلك بعض المواد الكيميائية والمُهيّجات البيئية.
كيف تؤثر أمراض المناعة الذاتية على الخصوبة؟
قد تؤثر أمراض المناعة الذاتية على الأعضاء التناسلية، بما في ذلك المبيض أو بطانة الرحم لدى النساء، والخصيتين لدى الرجال. قد ينخفض احتياطي المبيض (أي كمية البويضات ونوعيتها في عمرٍ معين) قبل أوانه لدى النساء المصابات بمرضٍ مناعيٍّ يؤثّر على المبيض. ولذلك، قد يُقصّر هذا المرضُ فترةَ الخصوبة لدى النساء المصابات. وبشكلٍ مماثل، قد ينخفض عدد الحيوانات المنوية قبل أوانه لدى الرجال.
وقد وُجدت ارتباطات بين أمراض المناعة الذاتية مثل السكري المناعي، التهاب الغدة الدرقية المناعي، والذئبة الحُمامية المجموعية وبين انخفاض الخصوبة.
ما علاج العُقم لدى المرضى المصابين بمرض المناعة الذاتية؟
بما أنّ الأسباب الحتمية لأمراض المناعة الذاتية مجهولة في كثيرٍ من الحالات، فلا يوجد علاجٌ محددٌ لجميع الحالات. ومن المهمّ تشخيص حالة المناعة الذاتية ومعالجتها، مع التأكد من استقرارها قبل البدء بعلاج الخصوبة، من أجل تحقيق أفضل نتائج. يمكن لطبيبٍ مُتخصّص في الخصوبة أو الروماتيزم توجيه المصابين بهذا النوع من الأمراض خلال رحلتهم نحو الحمل. في عياداتنا، يتمتّع أطباؤنا بالمعرفة اللازمة، حيث يعالجون العقم بالتعاون الوثيق مع أطباء الروماتيزم وغيرهم من المتخصصين.
الخلاصة
قد تؤدّي أمراض المناعة الذاتية إلى مهاجمة الجهاز المناعي لأعضاء الجسم، بما في ذلك الأعضاء التناسلية، ما قد يُسبّب صعوبة في الحمل. إن التشخيصَ في الوقت المناسب ومعالجةَ مرض المناعة الذاتية قبل البدء بعلاجات الخصوبة يُساعدان على تعزيز فرصة نجاح العلاج والحمل.



