من هم الأكثر عرضةً للحمل خارج الرحم؟
- يرتبط هذا النوع من الحمل بوجود أمراض انسدادية في القنوات (الأنبوبية). غالبًا ما ينشأ الضرر بسبب إصابة سابقة بالتهاب الرحم، مثل التهاب الناتج عن السيلان أو الكلاميديا أو أمراض جنسية أخرى، وتزداد بذلك مخاطر الحمل المنتبذ.
- قد تتكرر حالة الحمل المنتبذ لدى المرأة التي سبق لها حدوثه.
- من العوامل الأخرى التي تعزز احتمال الحمل المنتبذ: التهاب بطانة الرحم، أو التعرض لمواد كيميائية مثل ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول.
ما هي أعراض الحمل خارج الرحم؟
على الرغم من أن أعراض الحمل الطبيعي قد تظهر لدى المرأة المصابة بالحمل المنتبذ، فإن العلامات التالية قد تدلّ على وجوده:
- نتيجة فحص الحمل إيجابية مرافقة لإفرازات أو بقع دمٍ بنّية اللون.
- نزيف مهبلي غير منتظم، قد يكون أخف أو أقوى من الدورة الشهرية المعتادة.
- شعور بضغط في منطقة الشرج.
- انخفاض في ضغط الدم.
- آلام حادة في منطقة البطن.
كلما تمّ الكشف عن الحمل المنتبذ مبكرًا، انخفضت حدة المضاعفات.
كيف يتم تشخيص الحمل خارج الرحم؟
يمكن تشخيصه من خلال ما يلي:
- مراجعة التاريخ الطبي للمريضة (مثل تاريخ الدورة الشهرية الأخيرة).
- تقييم مستوى هرمون الموجّهة الغدد التناسلية المشيمية (HCG) في الدم.
- إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لتجويف الرحم.
- فحص الحوض لتحديد أماكن الألم المخفية أو وجود ليونة أو كتل في منطقة البطن.
خلال الحمل ترتفع مستويات هرمون الموجّهة الغدد التناسلية المشيمية، لكنها تبقى دون المستوى الطبيعي في حالة الحمل المنتبذ. إذ إن قراءة مستويات هذا الهرمون مع عدم ظهور الجنين في جوف الرحم ضمن فحص الموجات فوق الصوتية تدّل على احتمال وجود حمل منتبذ. كذلك، يرتبط الحمل غير المعتاد سواء كان حملًا منتبذًا أو إحتمال إجهاض بمستويات منخفضة من هرمون البروجيسترون. أحيانًا يلجأ الأطباء إلى إجراء تنظير البطن لتأكيد وجود الحمل المنتبذ، إذ تتيح هذه الجراحة معاينة البطن بصورة دقيقة.
علاج الحمل خارج الرحم
- المراقبة الدقيقة: تُراقب الحالة عن كثب إذا كانت المرأة في المراحل المبكرة من الحمل المنتبذ، ولم تظهر عليها أعراض، ولم يكن علاج فوري ضروريًا. في هذه الحالة، إذا كانت مستويات هرمون M H CG أقل من 1000 وحدة دولية/لتر (IU/L)، قد يكون الإجهاض الطبيعي احتمالًا.
- العلاج الدوائي: يُستخدم في الحالات التي لم تتجاوز فيها مستويات هرمون M H CG حدّ 1500 IU/L، ولم يتجاوز قطر الكتلة الظاهرة في فحص الموجات فوق الصوتية 3.5 أو 4 سنتيمترات. يُعطى دواء ميثوتريكسات لوقف نمو الحمل المنتبذ، ويُراقب المرضى عن كثب بعد حوالي ساعة من إعطائه، لأنّ له آثارًا جانبية مثل الغثيان، التقيؤ، الإسهال، آلام في الفم والبطن، والإرهاق. يجب تكرار اختبار هرمون M H CG بعد خمسة أيام، وعلى المريضة التوجّه فورًا إلى المستشفى عند شعورها بآلام شديدة في البطن خلال هذه الأيام.
- الجراحة: غالبًا ما يتجه الأطباء نحو العلاج الجراحي من خلال المنظار. عند الكشف المبكر قبل تمزق القناة، يقوم الجراحون باستئصال البوق أو إزالة أنسجة الحمل من قناة الرحم، دون استئصال القناة بالكامل.
هل يؤثر الحمل خارج الرحم على الخصوبة؟
نعم، يمكن للحمل المنتبذ أن يؤثر على الخصوبة، إذ قد يتكرر لدى المرأة التي عانت منه سابقًا، وقد تتراجع قدرتها على الحمل الطبيعي. ومع ذلك، فإن غالبية النساء يتمكنّ من الحمل لاحقًا، سواء بصورة طبيعية أو عبر تقنيات المساعدة على الإنجاب، بما في ذلك علاج التلقيح الاصطناعي.
ما هي نسبة حدوث تكرار الحمل خارج الرحم؟
تتراوح نسبة تكرار الحمل المنتبذ لدى المرأة بعد حالة أولى بين 10 % و15 %. وفي حالة تكراره، قد يكون اللجوء إلى عملية جراحية لربط قناة الرحم ضروريًا للوقاية من التكرار، وبعد ذلك يمكن للمرأة أن تخضع للتلقيح الاصطناعي.



