ما هي فحوصات العُقم النّموذجية؟
تشمل هذه الفحوصات ما يلي:
- تحليل السّائل المنوي.
- تقييم الإباضة / تقييم احتياطي المبيض.
- تصوير الرّحم أو التصوير الصوتي مع وسيط تباين للرحم والبوق والمبيض.
كيف يُقيّم العُقم عند الرجل؟
- تسجيل السّيرة المرضيّة المفصلة للمريض.
- الفحص الطبي الدقيق.
- تحليل السّائل المنوي.
يساعد الفحص الطبي في الكشف عن اضطرابات الخصية، بما في ذلك دوالي الخصيّة أو غياب الأسهر. ويُقيّم تحليل السّائل المنوي ما يلي:- عدد الحيوانات المنويّة.
- حركة الحيوانات المنويّة.
- شكل الحيوانات المنويّة.
كيف يمكن تقييم العُقم عند النساء؟
- تقييم الإباضة: تشير الدورة الشهرية غير المنتظمة إلى وجود خلل في التبويض. والطريقة الأدقّ لتحديد الإباضة تتمثل في سلسلة تصوير بالموجات فوق الصوتية وفحوصات دم لمراقبة مستويات الهرمونات، بما في ذلك هرمون المنشّط للجسم الأصفر (LH) والإستراديول والبروجسترون.
- تقييم احتياطي المبيض: يشير احتياطي المبيض إلى إمكانية حصول الحمل لدى المرأة استناداً إلى عدد البويضات ونوعيّتها. ويمكن تقييمه بشكل أفضل عن طريق التصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد عددُ الجريبات الغارية، وكذلك فحص دم يقيس مستويات الهرمون المضادّ لمولر (AMH)ويُعدّ سنّ المرأة مؤشّراً هامّاً فيما يتعلّق باحتياطي المبيض.
- تقييم حالة قناة فالوب: يمكن اللجوء إلى تصوير الرّحم وتصوير صوتي مع وسيط تباين للرحم والبوق والمبيض لتحديد سالكيّة القناة.
متى يجب طلب المساعدة لمعالجة العُقم؟
ينبغي على النساء دون سنّ 35 عاماً واللواتي لم يتحقّق لديهنّ الحمل بعد مرور سنة من ممارسة الجِماع المنتظم مع الشريك من دون استخدام وسيلة حماية، زيارة مقدم الرعاية الصحية. كما يُنصح بطلب المساعدة في وقتٍ أبكر للنساء اللواتي يبلغن 35 عاماً أو أكثر أو اللّواتي يعانين من أمراض معروفة قد تؤثّر سلباً على خصوبتهنّ مثل التهاب بطانة الرحم. ومن المهمّ الإشارة إلى أنّه، بغضّ النظر عن الجنس، يجب طلب المشورة باكراً في حال وجود أيّ خطرٍ يهدد الخصوبة.
ما هي طرق العلاجات الممكنة؟
- تعديلات نمط الحياة: يشمل ذلك تناول غذاءٍ متوازن، الامتناع عن التدخين، والتقليل من تناول الكحول والكافيين. كما يُشجّع على ممارسة نشاطٍ بدنيٍّ منتظم بهدف الوصول إلى مؤشر كتلة الجسم ضمن النّطاق الطبيعي.
- التلقيح داخل الرّحم: (IUI) يتمّ وضع الحيوانات المنويّة مباشرةً في الرّحم في وقتٍ قريب من الإباضة (عندما يُطلِق المبيضُ بويضةً أو أكثر). ثم تسبح الحيوانات المنويّة إلى قناةِ فالوب، وعلى الأمل أن تقوم بتخصيب البويضة، مما يؤدي إلى الحمل. ويُعد هذا خياراً علاجياً للأزواج الذين يعانون من العُقم غير المبرّر، وغالباً ما يُستخدم مع أدوية تحفيز الإباضة.
- التخصيب في المختبر وحقن الحيوانات المنويّة داخل السّيتوبلازم: (IVF/ICSI) تُعدّ تقنية التخصيب في المختبر من بين التقنيات العديدة المتاحة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الخصوبة على إنجاب طفل. أثناء التلقيح الاصطناعي/الحقن المجهري، تُزال البويضات من مبيض المرأة وتُخصّب في المختبر بالحيوانات المنويّة. ثم يُعاد إرجاع البويضة المخصّبة (الجنين) إلى رحم الأم. ويمكن للطّبيب المختصّ مساعدتك في فهم خيار العلاج المناسب لكِّ.
يلتزم خبراؤنا في عيادات آرت للخصوبة بمساعدة الأشخاص الذين يعانون من جميع المشكلات المتعلقة بالعُقم. ونحن نقدّم نهجاً شاملاً لجميع مرضانا، ونصمّم خطط العلاج لتلبية الاحتياجات الفردية.



