- يُعرَف عدم انتظام الدورة الشهريّة بـ اختلال دورة الحيض، حيث تعاني المرأة من تأخّر الدورة، أو انقطاعها، أو من دورة شهريّة متقطّعة.
- يُشير مصطلح انقطاع الطمث إلى غياب الدورة الشهريّة لفترةٍ مؤقتة أو دائمة. ويُعدّ الأمر طبيعيًّا قبل البلوغ، أو خلال الحمل أو الرضاعة، أو عند بلوغ سنّ اليأس.
- وتُسمّى حالة غياب الدورة الشهريّة بالرغم من بلوغ الفتاة السادسة عشرة من عمرها وظهور الخصائص الجنسيّة الثانوية بـ “احتباس الدورة”.
- ويُعدّ انقطاع الطمث الثانويّ غياب الدورة الشهريّة ستّ مرّات متتابعة لدى امرأة كانت دورتها منتظمة سابقًا.
- ويُشير مصطلح عُسر الطمث إلى الدورات الشهريّة المؤلمة.
- أمّا غزارة الطمث فتعني النزيف الحيضي الغزير أثناء الدورة الشهريّة.
- ويُقصَد بـ النزف بين فترات الحيض حدوث نزيف غير منتظم بين الدورات الشهريّة.
ما هي أسباب الدَّورة الشهريّة غير المنتظمة؟
من الأسباب التي تتسبّب في عدم انتظام الدورة الشهريّة:
- متلازمة تكيّس المبايض: واحدة من أكثر اضطرابات الغدد الصمّاء شيوعًا بين النساء.
- متلازمة فرط إفراز البرولاكتين في الدم: قد تُسبّب عدم انتظام الدورة أو انعدامها.
- خلل في الغدّة الدرقيّة: سواء القصور أو فرط النشاط.
- عدم سيطرة جيدة على داء السكّري: حيث إنّ اختلال سكر الدم يؤثّر على الدورة الشهريّة.
- اضطرابات الأكل: مثل الشره المرضي أو انعدام الشهيّة، حيث تؤثّر على طبيعة الدورة وتسبيب انتظامها أو توقفها.
- التوتّر النفسيّ: إذ يؤدي الضغط النفسيّ إلى ضعفٍ جسديّ يؤثّر بدوره على تنظيم الدورة الشهريّة.
- انقطاع الطمث المرتبط بالرياضة المكثّفة: حيث تعاني بعض النساء اللاتي يمارسن تدريبات مكثّفة من اضطرابات في الدورة الشهريّة.
- قصور المبيض الأوّلي: ففي حالة اضطرابات الدورة الشهريّة، يُنصح بإجراء فحوص الدمّ لتحليل قصور الغدد التناسلية، وقياس هرمون الحوصلة والهرمون الملوتن ومستوى الأستروجين.
تشخيص عدم انتظام الدورة الشهريّة
يُجرى التشخيص عبر:
- تسجيل معلومات مفصلة عن الدورة الشهريّة، تاريخها، مدّتها، وتكرارها.
- التاريخ الطبيّ الكامل والفحص البدنيّ المفصّل.
- اختبارات الدم لتقييم الحالة الهرمونيّة، وتشمل: قياس هرمون الحوصلة، والهرمون الملوتن، ومستويات الأستروجين، بالإضافة إلى قياس هرمون الغدّة الدرقيّة (TSH) ومستوى البرولاكتين. وعند وجود توقّف للدورة الشهريّة لدى امرأة كانت سابقًا منتظمة، لا بدّ من اختبار الحمل عبر هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيميّة (hCG).
- تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتيّة لاستبعاد أمراض الحوض مثل تكيّس المبايض أو الأورام.
- تنظير البطن عند الحاجة لاستبعاد تشوّهات داخل تجويف الرحم أو وجود ندب أو التصاقات تؤثّر على الدورة الشهريّة.
كيفيّة معالجة عدم انتظام الدورة الشهريّة أو تفاديه
تختلف طرق العلاج بحسب نتائج الفحوصات والتشخيص، لكنّ الهدف الأساسي بالنسبة للمرأة التي ترغب في الحمل يكمن في تحقيق انتظام الدورة الشهريّة والإباضة. ويشمل ذلك:
- تغيير نمط الحياة: اتّباع نظام صحيّ ومتوازن، والمُداومة على ممارسة التمارين الرياضيّة، بهدف الوصول إلى مؤشر كتلة جسم طبيعي.
- معالجة الحالات المرضيّة الكامنة التي تسبّب الاضطراب.
- تنشيط الإباضة باستخدام أدوية مثل الكلوميد أو الليتروزول، أو غيرها من الأدوية الموجهة للغدد التناسلية.
- استخدام التلقيح الاصطناعي أو الحقن المجهري إن لزم الأمر.
ولا بدّ من استشارة الطبيب فورًا في حال كان لديك دورات شهريّة غير منتظمة أو لاحظتِ تغيّراً في الدورة الشهريّة، حيث سيضع لك برنامجًا مُحدَّدًا يناسب حالتك ويتضمّن الإجراءات العلاجية اللازمة.



