مشاكل الإباضة والعُقم

ovulation problems

مشاكل الإباضة

الإباضة هي عملية تُطلِق فيها المبايض البويضة، وغالباً ما تتمّ في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية، أي قبل بداية الدورة الجديدة بعدّة أيام قليلة. تُشير «مشاكل الإباضة» إلى وجود خلل في نمو البُصيلات أو فشلها في إطلاق بويضة ناضجة خلال الدورة. تُعدّ هذه المشاكل السبب الرئيسيّ للعُقم لدى النساء. إذ إنّ نحو 25 ٪ من النساء يعانين من مشاكل محدّدة مرتبطة بالإباضة. ويُستخدم مصطلح «انقطاع الإباضة» للدلالة على فشل المبيض في إنتاج وإطلاق البويضة. وقد تكون هذه الحالة دائمة في بعض الأحيان، أو مؤقتة تظهر بين حين وآخر؛ فقد تُحدث الإباضة في بعض الأشهر وتنعدم تماماً في غيرها.

ما هي أسباب مشاكل الإباضة؟

تلعب عدة عوامل دوراً في التسبب بمشاكل الإباضة، منها:

  • يُعدّ عدم التوازن الهرموني أحد الأسباب الشائعة؛ إذ تتفاعل الهرمونات معاً لتعزيز نمو البصيلات وتحفيز الإباضة، كما تلعب دوراً أساسياً في تثبيت بطانة الرحم بعد الإباضة. وتنشأ هذه الهرمونات في منطقة تحت المهاد (من الدماغ) والمبيض والغدد الأخرى، بما في ذلك الغدّة النخاميّة، والغدّة الدرقيّة، والغدّة الكظريّة.
  • تُسبّب أيضاً متلازمة متلازمة تكيس المبايض (PCOS) مشاكل في الإباضة.
  • يمكن أن تنشأ مشاكل الإباضة بسبب ممارسة التمارين الرياضية المكثّفة، أو التعرّض لضغط نفسي كبير، أو فقدان الوزن أو زيادته بشكل ملحوظ.
  • يؤثّـر تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو أقراص الاستروجين والبروجستين، على حدوث الإباضة.
  • كذلك قد تؤدي إصابة جسدية في منطقة المبيض إلى تعذّر عملية الإباضة.

كيفية تشخيص مشاكل الإباضة

يُشخّص الأمر عبر الخطوات التالية:

  • فحص بدني شامل.
  • التدقيق المفصّل في التاريخ الطبي لدورة الحيض الشهرية.
  • إجراء فحوصات الدم، وتصوير المبيض بالموجات فوق الصوتية.
  • للتأكد من حدوث الإباضة أو عدمها، لا بُدّ من إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم خلال دورة الحيض.

ما هو العلاج؟

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء مشكلة التبويض. وقد يُوصى بالأدوية إذا كان السبب الأساسي هو خلل هرموني، مثل اضطراب الأنسولين أو اضطراب في عمل الغدة الدرقية.
تُعدّ أدوية الخصوبة التي تدعم الإباضة الخيار الأوّل للنساء اللواتي يعانين من مشاكل إباضية غير مبرّرة. وقد تمثّل صعوبات الإباضة والعُقم تحدّياً كبيراً للأفراد أو الأزواج الذين يسعون إلى الحمل. وتنبع هذه التحدّيات غالباً من ظروف أو عوامل مختلفة، كعدم التوازن الهرموني، أو اضطرابات في الجهاز التناسلي، أو العمر، أو نمط الحياة، أو عوامل بيئية. غالباً ما تتطلّب معالجة هذه التحدّيات وإدارتها تبنّي نهج شامل يشمل التقييم الطبي، وتعديلات في نمط الحياة، و/أو تقنيات المساعِدة للإنجاب، اعتماداً على حالة كلّ فرد أو زوجة. ومن خلال البحث عن الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، يمكن للأفراد أو الأزواج زيادة فرصهم في تحقيق أهداف الخصوبة وتكوين أو توسيع أسرهم.

حاسبة الإباضة

إذا كنتِ تهدفين إلى تحسين فرصك في الحمل، فإنّ إحدى المعلومات الأساسية التي تحتاجين إلى أخذها في الاعتبار هي وقت الإباضة. فالإباضة هي النقطة في الدورة الشهرية التي يُطلق فيها المبيض البويضة، وهي الفترة التي ترتفع فيها فرص الحمل. من خلال تتبّع الإباضة، يمكنك تعزيز فرصك في الحمل.
إحدى الأدوات المفيدة لذلك هي «حاسبة الإباضة» التي تساعدك في تحديد فترة الإباضة لديكِ.

الأسئلة الشائعة

  1. هل يمكن الشفاء من ضعف التبويض؟

    في الحقيقة، ضعف التبويض ليس مرضًا ثابتًا بحد ذاته، بل هو عرض ناتج عن أسباب مختلفة، لذلك يمكن في كثير من الحالات تحسينه أو استعادة الإباضة الطبيعية بعد علاج السبب الأساسي، مثل اضطرابات الهرمونات، تكيس المبايض، اضطرابات الغدة الدرقية، أو حتى التوتر ونقص الوزن أو زيادته، لذلك يعتمد “الشفاء” على تشخيص السبب أكثر من كونه حالة دائمة.

  2. ما هو المشروب الذي يحسن جودة البويضات؟

    في الحقيقة، لا يوجد مشروب واحد مثبت علميًا يحسن جودة البويضات بشكل مباشر، لكن بعض المشروبات قد تدعم الصحة الهرمونية بشكل عام مثل الماء بكميات كافية، والشاي الأخضر باعتدال لاحتوائه على مضادات الأكسدة، وبعض المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة مثل عصائر الفواكه الطبيعية، ومع ذلك تبقى جودة البويضات مرتبطة بشكل أساسي بالعمر، التوازن الهرموني، ونمط الحياة وليس بمشروب محدد.

  3. ما هي علامات عدم حدوث الإباضة؟

    في الحقيقة، غياب الإباضة قد لا يكون واضحًا دائمًا، لكن من علاماته الشائعة عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، غياب تغيّر الإفرازات المهبلية خلال منتصف الدورة، عدم ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم بعد منتصف الدورة، وأحيانًا تأخر الحمل، وغالبًا يتم تأكيد غياب الإباضة عبر الفحوصات الهرمونية أو متابعة السونار.

  4. علامات تدل على ضعف الخصوبة عند المرأة؟

    في الحقيقة، ضعف الخصوبة عند المرأة لا يظهر بعلامة واحدة واضحة، لكن قد يترافق مع اضطراب الدورة الشهرية، تأخر الحمل رغم المحاولة المنتظمة، ألم غير طبيعي أثناء الدورة، أو تاريخ من اضطرابات هرمونية مثل تكيس المبايض أو مشاكل الغدة الدرقية، وغالبًا لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها دون تقييم طبي دقيق.

  5. كيف يمكنني استعادة التبويض إلى وضعه الطبيعي؟

    في الحقيقة، استعادة التبويض تعتمد بشكل أساسي على علاج السبب المؤدي للخلل، وقد يشمل ذلك تحسين نمط الحياة مثل تقليل الوزن الزائد أو زيادته عند النحافة، تنظيم التغذية، تقليل التوتر، بالإضافة إلى استخدام أدوية لتنظيم الهرمونات أو تحفيز الإباضة عند الحاجة، لذلك يتم وضع الخطة العلاجية بشكل فردي حسب الحالة.

  6. ما هو أقوى منشط طبيعي للمبايض؟

    في الحقيقة، لا يوجد “منشط طبيعي قوي” مثبت علميًا للمبايض بشكل مباشر، لكن الحفاظ على نمط حياة صحي يعتبر العامل الأهم، مثل التغذية المتوازنة، النوم الجيد، ممارسة الرياضة باعتدال، والحفاظ على وزن صحي، بينما أي منشطات دوائية يجب أن تكون تحت إشراف طبي لأنها تعتمد على تشخيص دقيق وليس استخدامًا عشوائيًا.

عياداتنا

fertility center in al ain

العنوان 61 شارع حمدان بن محمد، منطقة المرخانية

العين، إمارة أبوظبي

IVF Clinic in abu dhabi

أبو ظبي

قرية المارينا، خلف مارينا مول، فيلا B22–25
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة

ivf clinic in dubai

دبي

شارع جميرا، أم سقيم 3، دبي، الإمارات العربية المتحدة
معلم بارز: مقابل برج العرب

ART Fertility Clinics ,311C, Al Razi 64-D-Third
Dubai Healthcare City Dubai, UAE

Book an Appointment with IVF Fertility specialist

Book An Appointment.

✓ Valid number ✕ Invalid number
Yes, I am an International Patient

أنواع العلاج المتعلقة بهذه المقالة

يعد هذا الفحص، المعروف سابقاً باسم التشخيص الجيني قبل الزرع، طريقة بديلة لاختيار الأجنة من…

الحقن المجهري هو تقنية تم تطويرها للتغلب على عقم الذكور المنسوب إلى ضعف جودة السائل…

التّلقيح الاصطناعيّ يعني الإخصاب في المختبر؛ في المختبر أي خارج الجسم. والتّخصيب يشير إلى الحمل…

Book an Appointment

للتواصل معنا

هل ترغب في استشارة أحد المتخصصين لدينا؟?